ابن عربي
31
الشجرة النعمانية ( شرح القونوي )
بعين بصيرته من طريق الكشف والشهود أن قبره يكون بمحروسة دمشق الشام ، وأنه يخفى ويندرس رسمه برهة من الزمان حتى يظهر صاحب القران والزمان من نسل آل عثمان أول اسمه حرف سين بالتعيين بالغ في استخراج الاسم حتى تصور له الحرف اسم سليم فيكون إظهار قبره بعد الدثور على يده عند ذلك خاطبه في الدائرة الروحية بقوله يا ( سين ) أنت صاحب التمكين لك الظهور وأنت المؤيد المنصور . . ثم قال إذا دخل السين في الشين يظهر قبر محيي الدين ، هذا في وقته ذكر ما يكون في وقت ظهوره وفي مدة ملكه وبنيه من بعده ، وفرق ذلك في أركان الشجرة داخلا وخارجا فمن ذلك ما ذكره ومنه ما ذكره ملغوزا إلى غير ذلك من أنواع البيان . . قال رضي اللّه عنه : [ الملوك العثمانية من السين الفاتح إلى الألف الخاتم عدد يد ] فإذا دخل الرابع عشر وإن نوزع في الكاف وخرجت عنه الأطراف فإن جلوسه صحيح وقدره رجيح ووجهه صبيح يخرج من سجن النساء وهن يتلين عسى في مدته هياج وتوازن عجاج إلى ظهور الختم الذي يوجب الكتم ، والملوك العثمانية بين سين الفتح وألف الختم هم هذه الحروف بلا خلاف يعرف اسم كل ملك منهم بحرفين من أول الاسم إلى آخره . وهم هذه الحروف التي تقدم ذكرها فانظر في هذه الحروف ترى عجبا يرجع الأمر إلى البطون واللّه أعلم بما كان ويكون سبحانه لا إله إلا هو ولا رب غيره إشارات أسماء الصدور وهم سبعة عند ظهور الختم فتدبر ترشد وهم هؤلاء قواعد سريره وصعدة كرسيه فتأمل وتدبر وهم سبعة :